صدّقي مشاعره ولا تسخري («أرى أنك خائف»)، وأضيفي ضوءًا ليليًا خافتًا ومحبوبه المفضل، وكوّني طقسًا ثابتًا قبل النوم، وجرّبي أن تفتشا الغرفة معًا. وتجنّبي التهديد بـ«الغول» أو التخويف المضحك.
لماذا يظهر الخوف في هذا العمر؟
بين الثالثة والسابعة يكبر الخيال أسرع من القدرة على التمييز بين الواقعي والمتخيّل. يسمع قصة عن وحش ويراه في ظل الستار. وهذا ليس ضعفًا ولا دلعًا، بل علامة على أن خياله ينمو. وأكثر الأطفال يتجاوزونه مع الوقت.
ما يساعد
- اسمعي قبل أن تُصلحي: «أخبرني ما الذي تراه؟» ثم اتركيه يصف، ولو كانت الإجابة غريبة.
- ضوء ليلي خافت أو مصباح صغير: لا بأس به أبدًا، وليس سببًا لتأخّر.
- تفتيشٌ ودّي للغرفة: افتحا الخزانة وانظرا تحت السرير معًا قبل النوم. بعد أيام يتولاه هو.
- محبوب صغير: دمية أو بطانية تحرس نومه.
- طقس ثابت: قصة قصيرة، قبلة، جملة ثابتة («أنا في الغرفة المجاورة»).
ما أتجنّبه
- السخرية: «أنت كبير على هذا».
- التخويف بالغول أو الجن لتسكتيه، فهذا يزرع الخوف الحقيقي.
- قول «لا تخف» وحدها، فهي أمر لا يستطيع تنفيذه.
- إجباره على النوم وحده فجأة وهو في ذروة خوفه.
القصة تحلّ ما لا تحلّه النصيحة
اقرأي له حكاية عن طفل خاف ثم اكتشف أن الظل هو الستارة. ولديكم قصص كثيرة في قصص عن الخوف، ويمكن أن تجعليه هو البطل في قصة قبل النوم بنهاية آمنة.
اتفقا على «كلمة سرّية» يقولها إذا استيقظ خائفًا ليرتاح لأنك ستأتين. وجود الخطة نفسه يخفّف الخوف.
إن استمر الخوف شديدًا لأشهر وصاحبه كوابيس متكررة أو رفض تام للنوم أو قلق في النهار أيضًا، فمن المفيد استشارة طبيب الأطفال أو مختص نفسي للأطفال، فهذا لا يعني أن شيئًا خطيرًا لكن المساعدة تسرّع الشفاء. وللتعبير عن المشاعر عامّة هناك أنشطة التعبير عن المشاعر.
أسئلة شائعة
هل أسمح له بالنوم في سريري؟
أحيانًا لا بأس، لكن اجعليها استثناءً مؤقتًا، وإن تحولت عادة فارجعي به تدريجيًا إلى سريره مع طقس يطمئنه.
هل يجب أن أتركه يبكي؟
لا مع الخوف الحقيقي. اطمئنيه بهدوء ثم أعيديه، فالبكاء المطوّل يزيد الخوف.
هل المصباح الليلي يؤخر تجاوز الخوف؟
لا، بل غالبًا يساعد. يمكنك تخفيف الضوء تدريجيًا بعد أن يستقر.




